المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف فكرة

حُسن الاختيار، بعد دفع الثمن

صورة
وها نحن نحصي الأيام والسنين، وقطرات دمنا بالوحدة، و بالسيل، ونقول كما يقول الأدالبة : _ "قل لي أشو في بجيبتك ، أقل لك أنك تمثلني أم لا ياعين عمك...."  .. و بالأحرى ما يمثلني هو ما تحمله لي، لأهل الخيام، للمضيعين، لمن في الزنازين، لمن ضاقت عليهم الدنيا بما رحبت، فأنا لا يهمني ولا يعنيني اسمك أو شخصك الكريم أياً كنت.. فما يعنيني هو أن تخبرني وتخبر الدنيا، ما البرنامج و الميثاق الذي ستسير عليه، بل و ستقسم على تنفيذه و لو على نفسك و على "ولدك"، وأنك سترحل وتمضي بعيداً إن فشلتَ، أو نجحتَ، خلال فترة زمنية صارمة..  ثم تعالوا يا أحبتي، ايتها"الجماهير  الغفورة" ، لنطلع من" طابوسة"  الأسماء والأشخاص و الاستزلام  والتأليه، فما عدنا بحاجة إلى قائد ملهم، ولا إلى خالدين، ولا إلى تجليات إلهية على الأرض...لانريد استبدال زعيم بأزعر (الباء هنا - لغوياً- تعني أن القادم هو الزعيم و السابق هو الأزعر)،  - ما علينا -.! .. تعالوا يا أحبابنا، لننظر إلى المشاريع، إلى المواثيق،. الى الضمانات، إلى ما سيبقى في الأرض لينفعنا ، ونبتعد عن الزبد الجفاء.. فهو سيطير كك...

حكايات الناجين..

الناجون فقط، هم من يستطيعون سرد الحكايات عما حدث معهم.. لكن هناك ملايين بل وعشرات الملايين ممن لم يتمكنوا أبداً أن يخبرونا حكاية "قبل النهاية".. ذهبوا ولم ينفع معهم حذرهم،ولا احتياطاتهم، ولادعاء أمهاتهم عند كل مغادرة ،. ولا ستر الله، ولا ألطافه.. لم ينفعهم سماع حكايات عن حكمةِ "مابين غمضة عين وانتباهتها // يُغيِّرُ الله من حالٍ إلى حالِ" ... لم ينفع معهم "أن يد القدر أخطأتهم " واعادت لهم أرواحهم التي أوشكت على الرحيل. لم تنقذهم صدفة النجاة في لحظات أسطورية، كذاك الذي ارضعته غزالة، و الذي انتشله عابرون من جبّ مكيدة اخوته.. وذاك الذي نجا لأن قميصه قدّ من دبر وكان من الصادقين.. و كذلك تلك التي لم تفترسها الوحوش الجائعة لنورٍ شعَّ من جبينها... والذي التهمه الحوت ليوصله إلى برّ الأمان.. بل وحتى مَنْ خرج من بين السيوف التي تطلب دمه في لحظة عماء من المتربصين.. ف هؤلاء الذين نعنيهم، ما أصابهم الا البلاء، وكسر الخواطر،.و الإفلاس، و الخيبات، وانقطاع الرجاء، والموت جوعاً، بل والموت افتراساً، وكوارث اكلت أضعاف أضعاف ماتركت من الناجين... حكايات و(عِبَر) ذهبت مع...

خطوة في الاتجاه الصحيح.. #سوريا

تبدو الأمور للمتابع لشؤون سوريا والثورة السورية والقضية السورية برمتها، أنها تأخذ سياقات متسارعة. متضاربة بآن.. لذا وجب أن يقول كل منا ما يراه مساهماً في الخلاص من هذا الجحيم الذي طالنا جميعاً ،وذلك من باب الواجب الأخلاقي والوطني.  لذا فأنا - من جهة - أتوجه لكل الذين يعملون في "المؤسسات" المعارضة والتي هي - كهيكلية-مكسب للشعب السوري الذي خرج للمطالبة بسوريا الحرية والكرامة والمستقبل الآمن،ذلك كونها بنى سياسية معترف بها من المجتمع الدولي ومؤسساته وتحتاج للإصلاح فقط، و اقصد هنا الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة، بكافة اطيافه، وكذلك الهيئات المنبثقة عنه كالهيئة العليا للمفاوضات و تحديداً اللجنة الدستورية.. أتوجه لكافة العاملين و "المتعيشين " و"المنتخبين" و"القادة" ... و و و في هذه الأجسام السياسية المذكورة،. بطلب بات جماهيرياً وثورياً بل و انسانياً حتى، وذلك بناء على الفشل المتراكم وعدم إنجاز اي شيء ينفع مسار الثورة السورية وجماهيرها - إلا اللهم كتلة المنافع الخاصة لبعضهم - على مدى ما يقارب العشر سنوات من الآلام و الكوارث التي ما نزلت بشعب كشعب ...